الشيخ أحمد الوائلي

28

من فقه الجنس في قنواته المذهبية

الحملات المنكرة . وستقول : إن عليا روى نسخه ، وأقول لك سلفا : إن من روى عنه ذلك لا يعتد بقوله فارجع لرجال سنده لتقف بنفسك على زيف هذه النسبة ومن كتب الرجال عندكم . 7 - في مسيرة هذا الكتيب سأعتمد على كثير من الروايات المعتبرة في كتب أهل السنة ولي أمل كبير أن لا أسمع الأنشودة المعروفة : إن هذه الروايات دسها الشيعة في كتب أهل السنة كما يردد ذلك بعضهم في بلاهة عجيبة وذلك عندما يأخذ الدليل بخناقهم ، وكان رمي الشيعة بالكذب أمر مبرر بدون نقاش ، ولا يضير أهل الصدق أن يرميهم من يرميهم فحسبهم أن يكونوا على المحجة والاستقامة وعيون النقد تميز الزائف فحسبهم أن يكونوا على المحجة والاستقامة وعيون النقد تميز الزائف من الصحيح . ومثل هذا القول الذي يرد منهم أحيانا بان الشيعة دسوا في كتب أهل السنة في الواقع إسقاط لقيمة كتبهم نفسها من حيث يحسبون أنهم يسقطون حجة غيرهم ، وبعد ذلك كله فأين أمانة التاريخ ورقابة الله على الضمير ؟ ؟ . 8 - إنا نقول بضرس قاطع : أن كل رأي أو اتجاه أو استنباط في الابعاد الشرعية لا ينتهي إلى الكتاب والسنة فهو إلى النار ومضروب به عرض الجدار كائنا من كان قائله ، هذا ما ندين به الله وما يقوم عليه فكرنا وحضارتنا . وانطلاقا من ذلك فأي رأي ينتصر على رأي آخر من مسلم على مسلم لا يعتبر ربحا لاحد وخسارة لآخر ، بل هو نصر للاسلام والحقيقة والعلم ، وهو كما يقول البعض مثلما ينقل المرء نقوده من جيب إلى جيب وبالتالي فهي له وبجيبه . هذا منطق كل من تظله راية لا إله الا الله ، أما من يستظل براية الهوى والتعصب ويسلك درب العناد واللجاج فليس من الله ولا من العلم في شئ . 9 - لقد قر في نفوس كثير من المسلمين الذين يقرؤن المساجلات في كتب العقائد والفقه أن بعض المواضيع أصبحت مثل الكرة يقذفها هذا ويردها ذاك عليه ، ولا يلمح القارئ اتجاها سليما